16-05-2007, 05:21 PM
|
#1
|
|
عيساوي متألق
|
كان الربيع من العباد الزهاد الخاشعين لله شريفاً عفيفاً يشار إلى نبله
بالبنان، ولقد تملك الحسد قلوب شباب من عصره ، فأرادوا أن يختبروه فأرصدوا له امرأة جميلة على باب المسجد ، وكان ذلك والربيع في عنفوان شبابه ، فلما خرج من المسجد أسفرت عن وجها كأنه دارة قمر متظاهرة بأنها ستسأله .
فلما رأى وجهها .. بكى .. فقالت له: ما يبكيك ؟
فقال : أبكي لهذا الجمال ، يسلك به في سبيل الضلال فيرى في جهنم هذا الوجه وهو جمجمة متفحمة ..
فكانت النتيجة : لقد تابت وشوهدت تلك المرأة وهي من ملازمات الصلاة قلبها معلق بالمساجد.
قلت : فأين فتيان وفتيات عصرنا اليوم من هذا الشاب وهذه الفتاة ، نحن نأتي للفتن وهم يهربون منها ، الفرق بيننا وبينهم أن قلوبهم متعلقة بالله جل جلاله..
|
|
|
|
|