امتي يا امتي كيف انتي ...... أذا اقتادني الجندي ورفاقه ...... وصراخي يدوي ويصطدم بقرارات مجلس الأمن ...... الذي
أنشأ لكتم انفاسي .. وخنق صوتي .. وحرق أوراق قضيتي .. و يحميهم ...... !
وماذا بعد هذه الكلمات!!
ندين
احسنتي الاخيار لعكس الصورة الاوضح عن وضعنا المرير الذي يُعاش
يوميا ...
تقبلي مروري
مع التحية
نرمين
|