يا ابو ودايع وعدت الى عالم الأحزان مجدداً
وكأن الحياة تعدني بالسعادة
وتصل بي الى السماء
ومن ثم تلقيني مرة اخرى
إلى سابع أرض
مللت الروتين
مللت الأنانية
مللت كل المحيطين بي للأسف...
نعم للأسف فقد كنت احبهم يوماً
وقد كنت أحتمي بهم وأعيش بين جناحهم
ولكنهم دفعوا بي الى ما أنا فيه
لا أخفيكم اكاد اكره نفسي لما رأيت
لن أقول بأنني خذلت هنا
تحياتي الك مشكوووور
|