السلام عليكم
موضوع جدير بالنقاش
اشكر الاخوين المدمر وصدام على طرحه
السؤال 1. من لا يعرف اللغة الانجليزية لا يعتبر جاهلاً في مجتمعه المحلي.. ولكن قد يعتبر جاهلا على مستوى المجتمعات الاخرى.. فاللغة الانجليزية اصبحت لغة العلم والحضارة...صحيح انه قبل الف سنة كانت اللغة العربية هي لغة العلم والحضارة.. فلكل عصر توجد اللغة المسيطرة وهي عادة تكون لغة الدولة المسيطرة، واليوم ونحن في عصر العولمة، حيث تحولت الكرة ارضية الى قرية صغيرة لغتها الانجليزية وعملتها $. وجميع دول العالم تستخدم اللعة الانجليزية جنباً الى جنب مع لغتها المحلية.
قبل 26 عاماً قمنا بالمطالبة بتعريب التعليم في جامعة بير زيت، حيث كانت اللغة الانجليزية هي لغة الجامعة، وقد نجحنا في ذلك من خلال الضغط الطلابي انذاك، ولكن تبين لنا اننا اخطأنا، وخاصة من واصل تعليمه الجامعي للدرجات العليا او من سافر للخارج من اجل العمل.
السؤال 2: لا يؤثر بل على العكس يفتح لهم افاقاً جديدة وخاصة انهم مقبلون على استعمال الحاسوب والانترنت.
السؤال 3: ليس ترفاً، بل على العكس سيجد بتعلم الانجليزية من صغره بانها ثروة ولغة للتخاطب العالمي.
السؤال 4: نعم ان ادخال المصلحات الانجليزية او العبرية خلال حوار الاصدقاء او داخل البيت هو امر مزعج ومقلق على حد سواء، فهناك الهوية الشخصية للمجتمع وللاسرة يجب الحفاظ عليه ومن ابرزها لغة الشعب وخاصة اذا كان يرزح تحت الاحتلال، فالمجتمع الجزائري على سبيل المثال (امضى 132 سنة تحت الاحتلال الفرنسي) رغم كل المحاولات الفرنسية لتجهيل الشعب الجزائري بلغته العربية وفرض اللغة الفرنسية، الا ان مرحلة ما بعد الاستقلال تجلت الجهود الوطنية لاعادة تعريب الجزائر ولا زال هناك مدرسون فلسطينين يذكرون فترة عملهم هناك لتعليم شعب كامل رزح تحت الاحتلال اكثر من قرنٍ من الزمان.
لذلك علينا ان نحافظ على لغتنا العربية فهي جزء من الهوية وان نتحدث فيما بيننا بلغتنا العريقة لغة القران الكريم.
بنفس الوقت ان نتعلم لغة العدو لنأمن شرهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعلينا ان نتعلم لغة العصر السائدة اليوم وهي الانجليزية.. وذلك حتى نستطيع التواصل مع الحضارة العالمية والا فاننا سنتخلف عن الركب.
موضوع جميل .. اشكر لكم جهودكم والى الامام
|