بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال هذا الإقتباس لـ أبو وديع
وانا برأيي مشكلة ضعف التعليم حلها يأتي من تعاون الاهل والمدرسة معا ً
لخلق نوعية طلاب افضل
أقول :
نعم هذا هو المطلوب........... مع ضرورة متابعة الطالب/ة في جميع تحركاته
قدر المستطاع
وتربيته التربية الإسلامية فحينها لا تخاف عليه ولا تخاف منه
فتكون المتابعه أسهل والنتائج المبتغاة أضمن وأنفع
حيث أن الوالدين هم الوالدين والولد هو الولد وفلذة الكبد
فمن الضرري بمكان متابعته حتى لو تزوج وأنجب الأولاد
ولا يفهم من ذلك حضراً لحريته لإعتبارات عدة .. ذلك قلت لأن أية مشكلة
أو ضيق حال تعود نتائج تحملها على الوالدين
كما وأقول والله أحياناً
الولد لا يستطيع أن يصرف على حاله فالوالدين على إستعداد تام
لأن يصرفوا على 20 ولد مع زوجاتهم وأولادهم
فعودة إلى الله فالصلاة الصلاة والطاعة الطاعة لرب العباد وللوالدين
ولإدارة المدرسة فاضبطوا سلوكياتكم في الشوارع والمواصلات
ولأن تحترموا كبيركم وتساعدوا صغيركم فلينضبط الطالب/ة
بما هو مطلوب منه مع ربه وذاته ووالديه وجيرانه ومعلميه ومجتمعه المدرسي
وما إلى ذلك هداكم الله ..فوالله يا شباب لم ولن يصح إلاّ الصحيح
فتأكدو بأن كل شاردة وواردة من تصرفاتكم ظاهرة للعيان والشمي ما بتتغطى بغربال
ومن يعتقد بأن سلوكياته لمشاكسة الجنس اآخر غير ظاهرة
فعند المولى ويوم الحساب يلقى النتائج حيث أن الجزاء من جنس العمل
فلكل منك أيها الشباب أخت وأم ولكل منكن أيتها الصبايا أخ ووالد
فالتقوى التقوى.......فاتقوا الله في أنفسكم لأنه دين عليكم
سلباً كان أم إيجاباً
وإلى أن أنتهي من كتابة موضوع شامل حول التربية والتأخر الدراسي ل
علنا نصل إلى حل عملي من خلال مداخلاتكم الشيقة لا أن سكون نقاشنا كلامياً
مضمون دون محتوى................... فاعذروني على هذا الطرح
فمن يستطيع من المتكلمين أو من لديهم فكرة للتكلم مع الطلبة والطالبات
على حد سواء ولو لخمسة دفائق وخير الكلام ما قل ودل
ومن هم يرون في ذاتهم الكفاءة لأن يشاركوا فليتفضلوا
وأنلشدكم بالله لأن يكون كل منكم مقداما وقدوة ولا تختلقوا الأعذار فجهدكم ما إستطعتم
المعلمين والمعلمات في حصصهم من خلال تواجد الطلبة فليبلغني برسالة خاصة
فساقوم بعون من الله وهمتكم بترتيب ما يلزم مع إدارة المدرسة
حيث توجد الإمكانات بالنسبة لي فها أنا سبق وأن طرحت عليكم حلاً عملياً
وأجدد طرحي لعلنا نصل إلى حل
فليبشر كل منكم بالخير ولا ينفر
فلا داعي لأن تختلق الأعذار وفي الحركة بركة وعندنا أمل فلولا الأمل سينقطع العمل
وسلامتكم
خادمك محمد أبو داوود درويش
السبت 15/12/07
|