انا كنت في معبر بيتونيا لاستقبال عائشة مع بقية اهلها الذين اعرفهم منذ فترة وبالفعل كان موقفا مؤثرا جدا انهمرت فيه الدموع .
وللعلم عائشة تعيش الان مع اقاربها فما زالت والدتها عطاف - ام الوليد اسيرة بين القضبان , وكذلك والدها تم اعتقاله قبل حوالي شهرين , حسبي الله ونعم الوكيل كيف ان يدي الاحتلال القذرة ما زالت تتلاعب بحياة هذه الطفلة البريئة واستكثرت عليها حتى ان تعيش مع والدها بعد تحررها وطبعا غيرها الكثير من لاطفال الذين يعيشون كايتام ليس بسبب وفاة الوالدين بل بسبب اعتقالهم
|