اعتقال العميد محمود ضمرة (أبو العوض) قائد <<الـ 17>> في الضفة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي
المصدر وكالات الأنباء 2006-09-06 04:17:10 عدد القراءات 175
اعتقلت قوة من حرس الحدود الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز <<الشاباك>> أمس قائد قوات الـ (17) في الضفة الغربية العميد محمود ضمرة (أبو العوض)، بينما كان في طريقه إلى قرية مزارع النوباني مسقط رأسه برفقة عدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين كان قد دعاهم الى حفل غداء.
وذكر راديو إسرائيل نقلا عن مصادر أمنية اسرائيلية أن ضمرة اعتقل قرب جسر عطاره شمالي رام الله وانه كان مطلوبا منذ فترة طويلة لضلوعه بهجمات على أهداف اسرائيلية. وقال الراديو إن اعتقال ضمرة جاء بناء على معلومات استخبارية بالتعاون مع جهاز <<الشاباك>> فنصبت هذه القوة حاجزا عسكريا طيارا على جسر بيرزيت واعتقلته. وذكرت مصادر امنية اسرائيلية ان ضمرة ضالع في هجمات عدة.
وتنسب الاجهزة الامنية الى قوات الـ (17) باطلاق النار ضد اهداف اسرائيلية على طرقات الضفة الغربية وايضا المشاركة في هجمات واطلاق النار على المستوطنات منها »جيلو« قرب بيت لحم وبساغوت قرب البيرة.
وقد دان د. صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير اعتقال » ابو عوض« قائد الحرس الرئاسي القوة 17.
وفي تصريحات ادلى بها لوكالة معا قال عريقات ان اتصالات مكثفة تجرى مع الاسرائيليين والرباعية الدولية من اجل تامين الافراج عن أبو عوض.
من جهتها نددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح على لسان المتحدث الرسمي لها فهمي الزعارير، بعملية الاختطاف التي نفذت بحق ابو العوض، قائد الامن الرئاسي.
واكد الزعارير ان سياسة اسرائيل العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني ورموزه الوطنية، تبين مدى تنكر اسرائيل لكل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وبالرعاية الدولية.
وقد نشرت صحيفة «يديعوت احرونوت« الاسرائيلية التقرير التالي حول اعتقال العميد ابو عوض :
- يعتبر القائد محمود ضمرة، المعروف ايضا بأبو عوض، من اهم ضباط الامن البارزين في الاراضي الفلسطينية.
ويتمتع ضمرة بتأييد واسع في رام الله خاصة في اوساط اعضاء »فتح« بسبب مشاركته في نشاطات ضد اسرائيل، على الرغم من سنه المتقدمة نسبيا.
وكان ضمرة من اقرب مسؤولي الامن الى الرئيس الراحل ياسر عرفات وقد ظل واحدا من اقرب الرموز الى عرفات خاصة خلال عملية »الدرع الواقي« التي حاصر فيها الجيش الاسرائيلي مقر المقاطعة.
وقد ارتبط اسم »ابو عوض« بعدد من الاساطير في الضفة الغربية احدها تتعلق بنجاحه في خرق حصار المقاطعة والدخول الى احدى غرف التخزين في المجمع لجلب الثلج والطعام للاشخاص المحاصرين هناك.
وشوهد (ابو عوض) في رام الله ايضا وهو يطلق قذيفة (آر.بي. جي) على دبابة اسرائيلية في المدينة، وهي الوحيدة التي اصيبت خلال عملية »الدرع الواقي«.
وفي السنوات الاخيرة وتحديدا منذ انتخاب الرئيس عباس للمنصب، عاد (ضمرة) الى مركزه قائدا لقوات الـ 17 في رام الله ويعتبر الرجل الثاني في الجهاز فيما ذكرت تقارير تم نفيها لاحقا، انه تم تعيينه قائدا عاما لقوات الـ 17.
وبالاضافة الى دوره خلال عمليه (الدرع الواقي) فان لدى اسرائيل حسابا معقدا لتسويته مع هذا الرجل حيث ينسب الى (ضمرة) الضلوع في التخطيط وتزويد اعضاء من (فتح) خاصة العاملين في قوات الـ 17 لشن هجمات مسلحة. وتزغم اوساط اسرائيلية انه كان ضالعا في التخطيط للعديد من الهجمات وبعضها بأمر من عرفات
هاذي هي السلطه وبس
شو راييك افحمتك رد اشوف عل المووضع
|