يا الله ..
فعلاً قصة مؤثرة جداً تتحدث عن أحن وأرق مخلوقة (الأم) فهي نصف المجتمع والنصف الآخر من مدرستها قد تخرجوا ، الأم أعطت ولم تأخذ ، أعطتنا الحنان ولم تاخذه ، اعطتنا الرعاية ولم تأخذها .. أعطتنا وأعطتنا ...........
فهل سنرد لها ذلك في المستقبل !! .. لا والله ، ولا بطلقة واحدة حين ولادتنا
فستبقى الجنة تحت أقدامها ، ومبتغانا تلك الأقدام
شكراً جزيلاً اختي غزاوية في البلد على القصّة الجميلة
ورحمة الله على والديك ووالدينا وجميع المسلمين
إحترامي