قصة مؤثرة جداً
الحقيقة اني .... لا اعلم ماذا اقول ولكني متأثر جداً
ليت امي كانت على قيد الحياة .. لارد لها بعضاً مما اعطت
ولكن يا حسرتي فانا بلا ام
فوالدتي توفت في 12/2/1984
ولكن بالرغم من ذلك اذهب كثيرا لزيارة ضريحها واقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن
واقسم انها لو كانت على قيد الحياة لعزمتها ولخرجت معها الى المطعم .. ولكنها ليست على قيد الحياة
اخوتي واخواتي من له ام على قيد الحياة يصادف في هذا الشهر عيد الام
رغم انه يوم بالسنة ... الا انه افضل من لا شيء
احسنوا الى امهاتكم قبل ان يلحقن بامي فتندمون وتبكون على ضريحها مثلي
ولا تبخلوا بالشكر والثناء لها فمهما فعلنا نبقى مقصرين مع ست الحبايب
اشتروا لها هدية ولو كانت بسيطة فهي مهمة من الناحية الرمزية
ولا تنسوا " الجنة تحت اقدام الامهات "
|