أبو وديع
قد حركت في قلبي تلك المشاعر الممزوجة ما بين الحزن والفخر ، الحزن على الأطفال الرتع والشيوخ الركع والنساء الآمنين في بيوتهم ينتظرون الموت في اي لحظة فالإحتلال لا يفرق بين أحد كلنا واحد ، والفخر على من سقط على أرض غزة شهيداً ليرتفع الى الفردوس الاعلى ، فخرٌ لنا أولئك الشهداء الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين ، وسيكتب التاريخ بدمائهم ، فبغير الدم لن يَكْتُبَ التاريخ .
لك إحترامي وتقديري اخي أبو وديع على تلك القصيدة الرائعة والمؤثرة
إحترامي