قال تعالى:"وفي الأرض اّيات للموقنين , وفي انفسكم أفلا تبصرون"
*تلمع عيون القطط ليلا , وهذا اللمعان يعود إلى نوع من التكيف على الرؤية الليلية
اذ حباها الله تعالى بطبقة فضية تعمل كعاكس للضوء ولكن في الانسان نجد أن معظم هذا الضوء
يضيع ولا ينعكس , لذالك فالقطط تكتشف مصادر الضوء بسهولة وهي لاتحتاج إلى سدس مايحتاجه
الانسان من الجهد والمقدرة على الرؤية .
*ولعيون طائر البطريق عجيبة فهي مكيفة على الرؤية تحت الماء وفي الهواء بسهولة ويسر.
*أما الاسماك ذات العيون الأربعة فهي تمتلك بؤرتين في عيونها , حيث تعيش على سطح الماء,
وتكون نصف عيونها مغمورة بالماء والنصف الأخر فوق الماء ;ولذلك تكون شبكية عيون هذه
الأسماك مقسومة الى قسمين , بحيث يسقط الضوء على جزء العين الملامس للماء, ويسقط
الضوء القادم من الماء على الجزء المختفي تحت الماء , وبهذا تتمكن هذه الأسماك من الرؤيا
خارج وداخل الماء في اّن واحد .
*أما الذباب المنزلي الذي يحمل عيونا عجيبة , وهي ايضا مركبة العدسات تستطيع أن ترى أربعا
وعشرين ساعة , صورة في كل ثانية ;لذلك فإن الذباب المنزلي يجد ازعاجا كبيرا حين ينظر
للمصابيح الكهربية في المنازل , فالتيار الكهربي المتردد بخمسين او ستين مرة كل ثانية يشكل
إزعاجا كبيرا بالنسبة لهذه الذبابة إذ لابد له أن يبذل مجهودا كبيرا حتى يتكيف على الرؤية في
مثل هذا الجو .
هذا قليل من كثير والله في خلقه شؤون
|