بســـــــــــــم اللّـــــــــــه الرجمــــــــــــــــتن الرّحيــــــــــــــم
أحبتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبا لكم حول :......................
لمن هو معني أن يعود إلى ربه ويتخلص من الجري وراء الشهوة الزائلة
ولأن يتمسك بالعفـــــــــــــــــة العفــــــــــــــــــــة العفـــــــــــــــة
وللأسف وعلى مدار أكثر من 24 ساعة لم أجد من سجل أنه قرأ ولم يتم أي رد
أعذروني يا فلذات أكبادنا أن أقول:
فلو كتبنا عن الحب والشهوات الفارعة بالتأكيد سيكثر الرد
نعم قد يطلع أحدكم على هذا الموضوع القيم بتمعن ورويّة
وقد يعمل له نسخ ولصق ليحفظه في ملف خاص ليتدارسة
وقد يمر عليه مرّ الكرام هذا إذا لم يضيق ذرعاً
وقد يقول ما لنا وهذا الكلام الفارغ خلينا نعيش حيتنا
أحبتي هذا البحث قمت بالبحث عنه من خلال تصفحي
لعدد كبير من صفحات أمهات الكتب فوجدت ضالتي
فانتقيت لكم العلاج الشافي والذي من سيعمل بها
سيخرج من ظلمته إلى النور الساطع بإذن الله
وبالتأكيد قمت بإغنائه مما تعلمته منكم ومما تعلمته على مدار 6 عقود من الزمن
ومن خلال العراك في هذه الحياة وما خلصت به من تجارب في معتقلي وعلى مدار 15 سنة
فمثل هذا الأسلوب من الكتابة والمنتجة لتسهيل المتابعة أمر يأخذ الساعات
وعندي أمل أن تتفهموا هذا الجهد
فللعلم كتبت هذا البحت بتركيز بناءً على طلب البعض فهم بالتأكيد سيتابعون
ملاحظـة:.. كان بإمكاني أن أرسله برسائل خاصة لمن طلب مني ذلك
ولكن فضلت أن أطرحه عليكم من على صفحات المنتدى
لعلني بهذه الكلمة الطيبة أجد من سينتفع به
ولا أشك بذلك وقد يكون البعض لم يشاهده
فأستميحكم عذراً على هذه المداخلة أحبتنا وفلذات أكبادنا
نبتغي من ذلك وجهه الكريم
وفقكم الله وسدد خطاكم
خادمكم
محمد أبو داود درويش
|