إن كان شيخنا المناضل أحمد عبيد هو عمك
فهو في مقام أبي
كيف لا وهو الذي علمني القرآن
علمني أن حبه يهدي قلوب الإنسان
عجبي على هذا الزمان
الشريف فيه خلف القضبان ينام
والخائن العميل يجول من مكان لمكان
أكتب والدمع في عينيْ وحسرتي عليهم كالبركان
فالبركان ينتظر ثوْرانه وحسرتي تنتظر للأسرى الأمان
ظلمٌ .. قهر.. تعذيب .. وحرمان
وما لكم غير الصبر ومناجاة ربكم الرحمن
تحية لكَ ولأمثالك وخسيء الخائن الجبان ...
فرّج الله عن جميع أسرانا وأعادهم الى أهلهم سالمين معافين ، وتحية الى الشخص الذي لا تصفه الكلمات السيد احمد عبيد فرّج الله كربك وأعادك الى أهلك وأولادك وأقاربك سالماً معافى فخروجك هو كنزٌ لنا ....
وكل الإحترام والتقدير للموهوبة "همسة الإحساس"
تقبلي مروري
محمد نخال