بما أننا في داخل سجن
أحببت أن أتحدث إليكم من داخله
ولكن بكلمات مختلفه
[frame="11 80"]
..
أقبع ُ في سجن ٍ
منفرد ٍ
لا يرحم ُ نفسي وفؤادي
أسر ٍ
يتعاظم ُ في ضيق ٍ
يتلذذ ُ حتى
جلاّدي
أنفاسي تخرجُ حارقة ً
وجفوني أضحت ْ
مارقةً
تلعنُ ساعات ِ
الميلاد ِ
قهر ٌ وظلام ٌ وقتام ٌ
أحزان ٌ
تقتل ُ أعيادي
وأنا
كجفونك ِ سيدتي
أذبل ُ أتناقص ُ
منكسرا ً
أتساقط ُ مثل الاوراقِ
عن غصن ٍ
أو كتف ِ إمراة ٍ
كالنار بطور ِ الإخماد ِ
وأنا
كحروفك ِ سيدتي
وكرجفة ِ خوف ٍ سيدتي
وكدمعة ِ عين ٍ سيدتي
نزلت ْ لتصافح
محبرتي
فامتزحت ْ حتى تحرقني
لتزيد شقائي
وسهادي
وأنا
مصنوع من ورق ٍ
من وهم ٍ
كسراب ٍ هش ٍ
كبقايا شيئ ٍ منثور ٍ
إني كصراخ ٍ في وادي
وأنا
في جُــبٍّ منسي ٍّ
أعواما ً .... أسمع خطوات ٍ
وأصيحُ ... فلا يصغي أحد ٌ
من ذا
سيحقق إسعادي
من ذا سيحقق إسعادي
..
.
بقلم :
رفعت زيتون
[/frame]