[align=center]دموع الفراقِ يا مالكَ الحزين
لا تدمع .....
فما الدمعُ برادّها ولو بعد حين
وابتسم .....
فالبسمة تسعدُ كل مسكين
ضحّى بمحبوبته من غدرِ السنين
لا تدمع .....
سيجف دمعكَ ويتعالى الأنين
وفي ترابِ الحسرة تُلقى دفين
تفائل .....
فكم من فراقٍ كان نهايته الحنين ......
أخي دموع الفراق
كتبت فكنت لدرب الإبداع عابر سبيل ، لا تكتفي بالعبور وابني لكَ في هذا الدرب بنياناً لتصبح أحد مصابيح هذا الدرب ......
تقبل مروري
محمد نخال
[/align]
|