خيتي
YâŖâ
في صفحتي الخريفية والرحيل المتقلب
حيث يرتدِ الليل ثوب الظلام المسدول
مطرز بآثار الصمت الفاجع
فــ مرورك الزمردي خيتي....،
جعل الأفكار تتناثر من عقلي كقطرات الندى
فانتشي قلمي من حجره المظم
وامتطى صهوة الورقة معلناً تمرده
على حروفي الرمادية الباكية
التي لطالما صبغت أوراقي بلونها الباهت
بعد مرورك المتحف والمشبع برائحة العطر
لا داعي للرحيل فالمكان هنا يليق بتواجدي بين
صفصفات حروفك المتلألأة بالأمل...،
دمتي بكل الود والمحبة
سلامي لكِ
|