عرض مشاركة واحدة
قديم 18-10-2008, 01:20 PM   #15
ابو كايد
عضو رفيع المستوى
 
المعلومات الشخصية

التقييم
معدل تقييم المستوى: 22

ابو كايد عضو في طريقه للتقدم



[align=center][align=center] بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحمة الله عليك أيتها السيدة عواطف إبنة المرحوم بإذن الله
الحاج صبري علي أحمد درويش "أبو عدنان "
وزوجة السجين أحمد يحيى علي أحمد درويش " أبو يحيى "

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لله ما اخذ وله ما اعطى , وكل شئ عنده بمقدار)

أعزي نفسي وزوجها وأبنائها وبناتها فلذات كبدها
كما وأعزي إخوتها وأخواتها وكل عزيز وعزيزة عليها
ولا يفوتني بأن أعزي أهل بلدها لأنها والله
توفاه الله مجاهدة بالنفس ومخلصة
تعلمت وعلمت أولادها شباباً وصبايا وأطفالاً
ورغم أنها تركت هؤلا الأطفال ووالدهم في السجن
رحلت أمهم عنهم بعد معاناة لاقوها لإعتبارات بيناها

فلهم اللــــــــــــــه الواحد الأحد الذي لا ينسى أحداً من فضله
وكما يقـــــــــــــال : من خَلَّفَ وربّى لم يموت وأحسبها كذلك


العزاء أحبتي هو مواساة ذوي الميت وحثهم على الصبر
و الاحتساب , ومن ثم الترحم على الميت/ة
بالدعاء من قلب مخلص و الاستغفار له .


لا يفوتني هنا القول :بأن البعض ممن عانوا ويعانون من مرض عضال
يتمنون على الله أن تنتهي حياتهم على عجالة
وقد يطلبون ذلك تحت إسم القتل الرحيم
إذا وصلت بهم المعاناة الجسدية والعقلية
إلى درجة لا تحتمل؟
والعيــــــــــاذ باللـــــــــه !!!
رغم أن القتل الرحيم لا يجوز شرعًا


أُذَكر نفسي فبل أن أذكركم
بأنــــــــــــه
" لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق."
حيث من المؤسف بأن ثقافة البعض منا عرباً ومسلمين
يقلدون الغرب المادي الملحد الكافر
والبعيد عن شرعنا الإسلامي المتميز

الذي أود قوله بأن السيدة عواطف
أم يحيى رحمة الله عليها

رغم معاناتها بسجن زوجها وبما إفتقدها الله به
ومنذ فترة طويلة

أطلب من الله أن يكون هذا أجراً لها وتكفيراً للذنوب

كانت محتسبة أمرها عند الله وكانت مترجلة بمعنى الكلمة
مؤمنة بقدرها عند واحد أحد
والذي عهدته عنها بأنها كانت تطلب من الله
-أن لا يطول نزاعها عن اليوم والنصف
- أن تنتزع منها الروع وهي بوضع جسدي سليم
-أن لا يكشف حسبها بتشويه أو خلل ظاهر للعيان
فكان لها ذلك بفضل من الله ورحمة
صحيح بأنها كانت مكتئبة إلى حد ما بحكم أنها ترعى أطفال
ومتحملة أعباء البيت ومسؤوليته في غياب زوجها في السجن
ولكن الإبتسامة مع أطفالها وأهلها وذوي تكاد لا تنقطع
فلاقت وجه ربها وهي موحدة بالله مجتهدة في عبادتها وقراءة القرآن
أحسبها كذلك ولا أزكيها على الله
إنا لله وإنا إليه راجعون

التوقيـــــــــــع
محمد أبو داود درويش

[/align]
التوقيع:
مدونة ابو كايد:
خواطر أسير محرر ...

خروبتنا:
خروبتنا
ابو كايد غير متصل  

التعديل الأخير تم بواسطة ابو كايد ; 18-10-2008 الساعة 01:25 PM.