رئيس الوزراء الإسرائيلي الثاني عشر، ورئيس حزب (كاديما) وعمدة سابق لبلدية القدس. ولد قرب مدينة الخضيرة جنوب حيفا بمستوطنة (بنيامينا 1945) وكان والده عضو منظمة (أتسل) اليهودية اليمينية التي ضمت رئيس الوزراء الأسبق (مناحيم بيغن) كما كان شقيقه (يوسي أولمرت) رئيس الوكالة اليهودية العالمية
إيهود أولمرت:
رئيس الوزراء الإسرائيلي الثاني عشر، ورئيس حزب (كاديما) وعمدة سابق لبلدية القدس.
ولد قرب مدينة الخضيرة جنوب حيفا بمستوطنة (بنيامينا 1945) وكان والده عضو منظمة (أتسل) اليهودية اليمينية التي ضمت رئيس الوزراء الأسبق (مناحيم بيغن) كما كان شقيقه (يوسي أولمرت) رئيس الوكالة اليهودية العالمية.
التحق بالجامعة العبرية بالقدس فحصل على بكالوريوس في علم النفس، وعلى دبلوم في الفلسفة، كما حصل على دبلوم في الحقوق دون أن يمارس مهنة المحاماة.
نشاطه:
عمل مراسلاً صحفياً عسكرياً لمجلة (بمحانيه) التابعة للجيش الإسرائيلي والتي تصدر كل صباح جمعة، ثم التحق بوحدة (جولاني) التابعة لسلاح المشاة الإسرائيلي، وهي أكبر وحدة عسكرية في الجيش الإسرائيلي، كما أنها متخصصة في تعقب الفلسطينيين وقتلهم.
النشاط السياسي:
عضو حركة (بيتار) للشباب التي أسسها (زيئيف جابوتنسكي).
عضو حزب (حيروت) أي الحرية سنة (1966).
مرشح لدخول الكنيست سنة (1969) غير أنه فشل.
أصغر نائب بالكنيست سنة (1973) وانتخب ثلاث فترات نيابية متتالية.
عضو حزب (ليكود) منذ سنة (1973).
وزير شؤون الأقليات بحكومة (إسحق شامير) اليمينية سنة (1988).
وزير الصحة من سنة (1990) إلى (1992).
عمدة لبلدية القدس سنة (1993) (مزيحاً) عمدتها السابق وعضو حزب العمل (تيدي كوليك) الذي قضى (40) عاماً عمدة لمدينة، وأعلن (أولمرت) ضمن برنامجه الانتخابي أنه سيحقق حلم اليهود المنتظر في بناء ما يسمونه (هيكل سليمان) وظل عمدة للقدس إلى سنة (2003).
نافس رئيس الوزراء السابق (أرييل شارون) سنة (1999) على رئاسة حزب (ليكود) ففاز عليه (شارون).
وزير التجارة والصناعة سنة (2003) ونائب رئيس الوزراء بحكومة (شارون).
وزير المالية في (7) آب (2005).
مؤسس حزب (كاديما) مع (شارون) وعين رئيساً له في (16) كانون الثاني (2006).
تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالإنابة يوم (4) كانون الثاني (2006) إثر إصابة (شارون) بجلطة دماغية ليصبح بعد مائة يوم رئيس الوزراء يوم (11) نيسان (2006).
مواقفه:
ظهرت خلال توليه عمدة مدينة القدس مشاريع تهويد القدس الشرقية المحتلة فقام بحفر الأنفاق تحت أسوارها وفي باحة الأقصى.
قامت حكومته بعملية (أمطار الصيف) التي استهدفت قطاع غزة في الثامن من حزيران (2006) بعدما قتل مسلحون من حركة (حماس) جنديين إسرائيليين وخطفوا الجندي (جلعاد شاليط) فأسفرت عن قتل الكثير من الفلسطينيين وتدمير البنى التحتية بالقطاع.
قامت حكومته كذلك بالحرب على لبنان خلال تموز وآب (2006) ومني بخسارته للحرب.
يتهم بفضائح مالية وسياسية، ويلقبه الإسرائيليون بالمتقلب والانتهازي.