ولدت في (1958) وهي ثاني امرأة تتولى وزارة الخارجية هناك، انتُخبت (ليفني) للكنيست لأول مرة في (1999) حيث كانت عضواً في لجنة الدستور والقانون والقضاء، في (2001) عُيّنت وزيرة في الحكومة (ال29) حيث تولّت حقيبتي التعاون الإقليمي والزراعة، وفي الحكومة (ال30) أسندت إليها حقائب الاستيعاب والبناء والإسكان والعدل والخارجية.
تسيبي ليفني:
ولدت في (1958) وهي ثاني امرأة تتولى وزارة الخارجية هناك، انتُخبت (ليفني) للكنيست لأول مرة في (1999) حيث كانت عضواً في لجنة الدستور والقانون والقضاء، في (2001) عُيّنت وزيرة في الحكومة (ال29) حيث تولّت حقيبتي التعاون الإقليمي والزراعة، وفي الحكومة (ال30) أسندت إليها حقائب الاستيعاب والبناء والإسكان والعدل والخارجية.
كانت (ليفني) عضوًا في حزب الليكود حتى أواخر عام (2005) حيث انضمّت إلى شخصيات سياسية أخرى في تشكيل حزب (كاديما).
عميلة للموساد:
كشفت صحيفة (الصنداي تايمز) البريطانية مؤخراً أن (تسيبي ليفني) كانت عميلة للموساد في (باريس) في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، عندما كانت وكالة الاستخبارات الإسرائيلية تدير سلسلة من عمليات الاغتيال لمسؤولين بمنظمة التحرير الفلسطينية في بعض العواصم الأوروبية.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن زملاء سابقين لـ (ليفني) أنها كانت تنشط في إطار مهمة استخباراتية عندما أطلقت فرقة اغتيالات تابعة للموساد النار على أحد كبار مسؤولي منظمة (التحرير الفلسطينية) مأمون مريش وأردته قتيلاً في أثينا في (21) آب (1983).
وتابعت الصحيفة قائلة: (وما لبثت ليفني أن عادت إلى إسرائيل لاستكمال دراستها في القانون) متذرعة بالضغوط التي تواجهها في عملها حسبما أشارت (الصنداي تايمز) والتحقت (ليفني) بالموساد، حسب الصحيفة، بعد أن تركت الخدمة العسكرية وهي في رتبة ملازم أول.
ابنة وفية لصاحب مجازر صبرا وشاتيلا:
مما يعرف عن تسيبي ليفني أنها تلميذة وفية لمؤسس حزب (كاديما) (أرييل شارون) الذي يرقد حالياً بين الحياة والموت والذي حملته لجان التحقيق الصهيونية المسؤولية عن مجازر صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها أعداد كبيرة من الفلسطينيين العزل.
ورثت الميل إلى العنف من عائلتها:
تعطي (الصنداي تايمز) تفاصيل إضافية عن حياة (ليفني) مشيرة إلى أنها ورثت الميل إلى العنف من عائلتها، فوالدها كان إرهابياً وتم اعتقاله والحكم عليه بالسجن (15) سنة لمهاجمته قاعدة عسكرية خلال فترة الانتداب البريطاني في فلسطين، لكنه فر من وراء القضبان، أما والدتها سارة، وحسب الصحيفة، فكانت قائدة لإحدى خلايا منظمة (أرغون) المتطرفة التي ترأسها بالثلاثينيات رئيس الوزراء الإسرائيلي (مناحيم بيغن) وروت سارة في إحدى المقابلات قبل وفاتها عن عمر (85) عاماً أنها سطت على قطار وسرقت (35) ألف جنيه إسترليني منه، ومن بعدها قامت بمهاجمة وتدمير قطار آخر وهو في طريقه من القدس إلى تل أبيب.
التطلع إلى زعامة كاديما:
مما يعرف عن (ليفني) رغبتها في تولي زعامة حزب (كاديما) الذي أسسه (شارون) خصوصاً بعد التحقيقات الأخيرة مع زعيم الحزب الحالي (أولمرت) في قضايا تتعلق بالفساد والرشوة، وقد ذكرت صحيفة (الصنداي) أن ليفني قد خرجت عن صمتها داعية إلى إجراء انتخابات مبكرة وذلك بعد فضيحة الفساد التي طالت رئيس الحكومة (إيهود أولمرت)