10-04-2009, 04:59 PM
|
#7
|
|
رئيسة القسم الاسلامي
|

فرك المتحري عينيه و هو يحملق في الرسالة التي وردت الى هاتفه الخليوي غير مصدق لما يقرا ,
"مهمة : سرقت معاهدة الدفاع العربي المشترك"
و قد ذيلت هذه الكلمات بتوقيع لا يخطئه المتحري , انه توقيع المفتش كورمبوا ,
كانت مفاجاءة , لكل ما تحمله الكلمة من معان
فالمفتش كورمبوا قد قضى جزءا كبيرا من وقته يرتع بين الوان العذاب في احدى السجون
بعد بدء مهمة خاصة جدا حول المسجد الاقصى و سرقة فلسطين , حتى ظن الجميع انه لقي مصرعه
و لكن هذه الرسالة و ذلك التوقيع تعني و لا شك
ان المفتش كورمبوا قد عاد للعمل , و انه يحقق في قضية اخرى لها ذات الطابع
"سري للغاية"
غمم المتحري في حيرة :
"ارجوا ان تنجوا هذه المرة يا سيادة المفتش , اتمنى ان تجد نزلا اكثر ظرافة من ذلك الذي حظيت به
في المهمة السابقة .
"
وينما هو يستكمل احرف كلماته الاخيرة كان يقلب ملف القضية بعينيه , و الذهول يحل محل الحيرة على قسمات
وجهه المستدير حتي شهق بشده :
"مستحيلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لل"
امسك المتحري بموضع قلبه بيده يطمئن انه لا يزال يدق و انه لا يزال حيا يرزق فالمتهمون الثلاثة الذين تحوم حولهم
الشبهات هم من ارفع المستويات
و ضرباتهم من اوجع الضربات ,...........
كانت انفاس المتحري تتلاحق بسرعة تنافس دقات سرعة دقات قلبه و قد تملكه رعب بلا حدود و هي يعيد قراءة الاسماء
مجددا
المشتبه به الاول
معمر طز في أمريكا
انه ذلك الجنرال الذي سعى الى اغتيال منافسيه في احلامهم , و يذكر له اغتيال معلق رياضي لحيازته على رضى
الجمهور 
المشتبه به الثاني
عبد الله تأتأ
من كبار القادة السياسين و العسكريين لحزب البيت الكبير و الذي يعتقد انه المؤسس الاول لفكرة عنابر الموت القاتلة
اما المشتبه به الاخير ,,,,
فهو : محامحيو السابع عشر ,,,,,,
يا للهول !!!!
نطق المتحري بهذه الكلمة مع دنوا انفاسه من العودة الى طبيعتها , لقد قراء كارثة كبرى ليس للمفتش فيها ناقة
و لا جمل و لكن ما الذي يمكن ان يفعله في مثل هذا الموقف ,....
اخذ المفتش يذرع الغرفة جيئة و ذهابا يبحث عن اي شء يكتبه , و يعيد قراءة الرسالة مرة تلو مرة لعل شئ ما
يقفز الى ذهنه الفارغ ....
و بينما هو على هذه الحال توقف قليلا و تمم في خفوت
"حسنا سارسل له الرد الان"
و كتب يقول "الوصية الوصية يا سيادة المفتش ,,,,"[1]
|
|
|
|
|