لا استغراب في ذالك
فهناك تنسيق أمني اقليمي بين اسرئيل والانظمه العربيه بداء بعملية السلام في كامب ديفيد عام 73 استمرت إلى مؤتمر مدريد عام 90 إلى اسلو عام 94 و كامب دبيفد الثانيه عام 99 نهايتاً بأنابوليس
فأسرئيل بنظر الدول العربيه دوله صديقه ومجاوره ومسالمه ومصلحتها من مصلحتهم وبينها مشاريع إنمائيه وإستثماريه
خلصت الحديث ليس هنالك ضروره في الخوض في عمق الموضوع من هم افراد الخليه وما المهمه التي يقمون بها
لان وقوعهم بيد مصر كوقعُهم بيد اسرئيل واكثر
أبو غسان
|