السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (لملذا لم تستطيع اداء الصلاة) حدثت بينها وبين اختها في الله شحناء ... ثم تفرقتا وكل واحدة منهما قد أوجدت في نفسها شيئا من الغضب على اختها .... وبعد ذلك.... اعتلى صوت الله اكبر ... الله اكبر... معلنا عن صلاة العشاء فتوضأت للصلاة ... ثم وقفت بين يدي الله عز وجل لتناجيه ......... وتبتهل اليه ... وتؤدي الصلاة واذا بالنفس تجزع والقوى الروحيه الداخليه تتوقف والجوارح المقبله على الله تضعف وتنهار ........ رباه مادا حدث ؟ رباه ما الذي احل بيني وبين مناجاتك واذ بالايمان الداخلي يعترف بحقيقة الموقف وكأنك ترينه وهو يقول ( كيف اقابل ربي وأنا بيني وبين اختي في الله شحناء ) ولعل بمثل تللك الاحاسيس الاخويه كانت ردة الفعل التي جعلتها غير قادره على الركوع ركعه واحده و فعلا لم تستطع اداء الصلاة انه موقف يستحق التفكر ...... فكم هناك من مفارقات ؟ وكم هناك من قطيعة الاهل ( الو الدين) ومن قطيعة رحم ثم نقبل على الصلاة ونحن مثقلون من تللك الذنوب يقول الله عز وجل ( فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم) فيا اختي في الله ... ان كان هناك شئ من الجفاء اوجده الشيطان بينك وبين احدى اخواتك في الله ......... او احد اقاربك . فسارعي الى المصالحه واعتقد ان الهاتف بجانبك.......... فبادري بالسلام حتى تكون لك الخيريه التي اخبر عنها الرسول (( وخيرهما الذي يبدأ بالسلام))
|