يقول ابن القيم - رحمه الله - ::ا
ن من غلب عليه خلق الحياء من الله حتى فى حال طاعته ، فقلبه مطرق بين يديه إطراق مستح خجل :
فاءنه إذا واقع ذنباُ استحى الله عز وجل من نظره إليه فى تلك الحال لكرامته عليه ، فيستحى ان يرى من وليه من يكرم عليه ما يشينه عنده ، وفى الشاهد شاهد بذلك فاءن الرجل إذا طلع على أخص الناس به واحبهم إليه وأقربهم منه - من صاحب أو ولد أو من يحبه - وهو يخونه - فاءنه يلحقه من ذلك الاطلاع عليه حياء عجيب ، حتى كأنه هو الجانى - وهذا غاية الكرم
من استحى من الله مطيعا - استحى الله منه وهو مذنب
قال رجل لأحد العلماء : كيف أرى نعمة الله ؟
فقال له : أعمض عينك تعرف نعمة الله عليك ...!
وستعرف قيمة نعمة واحدة وهي نعمة البصر .. فما بالك بمجموع النعم .. " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها .. " [ سورة النحل : 18 ]
|