السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الشاعِـر.
وزوجة المرء عون يستعــــين به = عـــلى الحياة ونــور في دياجيها
مسلاة فكرته إن بــــاتَ في كدرٍ = مــــدّت لـــــه تواسـِــــه أيـــاديها
في الحزن فرحته تحنو فتجــعله = ينســــى آلاماً قد كــــان يعافيها
وزوجها يدأب في تحصيل عيشه = دأباً ويُجهد منه النفس يشقيها
إن عاد للبيت وجد ثغْــر زوجــته = يفْتـــرُ عمّا يسُّر النفـس يُشفيها
وزوجُها مَلِكٌ ، والبـــيت مملــكةٌ = والحُـــب عِطـْرٌ يســري في نواحيها
سأل زياد بن أبيه جلساءه
من أنعمُ النّاس عيشهً ؟ قالوا : أمير المؤمنين !!
قال: لا, ولكن رجل مسلم له زوجٌه مسلمةٌ لهما كفافٌ من العيش , قد رضيت به ورضيّ بها .
لا يعرفنا ولا نعرفه !
ام زيد جزاك الله تعالى خير الجزاء على المرور الكريم