عرض مشاركة واحدة
قديم 15-08-2009, 04:03 AM   #3
ابو كايد
عضو رفيع المستوى

الصورة الرمزية ابو كايد
 
المعلومات الشخصية

التقييم
قوة السمعة: 22

ابو كايد عضو في طريقه للتقدم



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل مسلم وأفتخــــــــــــــــر

فكــــــــــــــــــــــــــــــــون
‏ :‏

الحرية‏ ‏هي‏ ‏القيمة‏ ‏العليا‏ ‏والمبدأ‏ ‏الأصيل‏ ‏الذي‏ ‏ينبغي

...............، ‏فلا‏ ‏معني‏ ‏لحرية‏ ‏الوطن‏ ‏بدون‏ ‏حرية‏ ‏المواطن‏،


‏أن‏ ‏يحكم‏ ‏حياة‏ ‏الفرد‏ ‏والمجتمع‏................ ‏ولا‏ ‏مغزي‏ ‏لحرية‏ ‏المجتمع‏ ‏بدون‏ ‏حرية‏ ‏الفرد‏. هذا ما يدعوا له إسلامنا المعلم الأول
قبل كل هذه الأحزاب والمبادية لوضعية التي ما أنزل الله بها من سلطان
فكون هذا الموضوع منقول فما الغرض منه طالما هو شأن مصري
وليس فلسطني وأعني ما أقولـــــــــــــــه
وإن تخللته أفكار تهم العامة والخاصة بمن هم معنيون بهذه الحزاب
وما هي يا ولدي سوى شعارات رنانة طنانة
في ظاهرها الرحمة ومن قبلها العذاب وفي باطنها الكفر والإلحاد

فطغيان الجماعة على الفرد وحتى على نفسها
يتمثل بالبعد عن منهج الإسلام




‏ حول ما ورد في النص................


شو إعلان عالمي ومحلي وضحك على اللحى والرقص على جراح الشعوب
المعــــذرة:.......
هذا ياولدي كله شعارات المكاتب فلا ينطلي عليك مثل هذا الهراء
إن كنت على علم ومعرفة تامة لما قمت بنقله ولا أدري

‏(‏ب‏) ‏الحريات‏ ‏المعنوية‏ ‏أو‏ ‏الفكرية‏ :‏

والتي‏ ‏تعني‏ ‏حق‏ ‏المواطن‏ ‏في‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏آراءه‏ ‏كما‏ ‏يشاء‏,
‏هذه‏ ‏الحريات‏ ‏جاءت‏ ‏ضمن‏ ‏الحقوق‏ ‏التي‏ ‏نص‏ ‏عليها ‏ ‏الإعلان‏ ‏العالمي‏ ‏لحقوق‏ ‏الإنسان‏، ..........
‏وأن‏ ‏يعلن‏ ‏عنها‏ ‏في‏ ‏إطار‏ ‏القانون......... ‏والحرية‏ ‏الدينية‏ ‏وحرية‏ ‏العبادة‏، .......

طالما هو ق
انون غير رباني ووضعي فعلى الدنيا السلام
هل تعتقد بأن الحرية الدينية
تتمثل في تنفيذ العبادات صلاة صوم وزكاة فحسب
"الدين لله والحكم لشعب "والوطن للجميع
الدين علم شامل و
معرفة وسياسة وإقتصاد وإجتماع وقضاء
وتعليم ور
عاية صحية وضمان إجتماعي وحرية إبداء الرأي
وعدالة إجتماعية و
متابعة المظالم

، ‏وحقوق‏ ‏عامة وخاصة على جميع المستويات ‏ ‏لشيخ والمرأة‏ ‏والأسرة‏ ‏والطفل‏.
وللشؤون المدنية والعسكرية وللحاكم والمحكوم
وللمؤسساتالخاصة والعامة كلهم سواسية كأسنان المشط‏
فالكل مسؤول ومسؤول عن رعيته وما وُكِل إليه
يحاسب عليها في الدنيا والآخرة كان من يكون
فهناك قيود وروابط شرعية ملزمة للجميع بحكم أن الشرع لجام المؤمن
والقرآن والسنة وباقي مصادر التشريع الإسلامي تتحكم في هذا كله
لذا لا معنى لهذه الأحزاب ومبادئها الوضعية
الحق والباطل لا يلتقيان والكفر والإيمان لا يستويان
فلا يستوي من يقول الله ربي ومن يقول لا إلهوالحياة مادة
فالطريق واضحة كفر أم إيمان


نحن دعاة ولسنا قضاة..... فأمر الخلق يتولى أمرهم رب العزة

ومن عقائد أهل السنة والجماعة
( لا نكفر أحداً بذنب ما لم يستحله )
جاء في الحديث النبوي الشريف ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)

وقال الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه
" نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله "
فلنعد لإسلامنا ونترك الحزب الديموقراطي وسخام الطين وعزريــــــــــن وغراب البين


ستتحقق‏ ‏العدالة‏ ‏الاجتماعية‏ - ‏بالأساس‏ -
فقط من خلال الإسلام حيـــــــــــــــث

‏1- ‏التعليم‏ ‏عالي‏ ‏الجودة‏.‏
‏2- ‏الرعاية‏ ‏الصحية‏ ‏الناجعة‏.‏
‏3- ‏التأمين‏ ‏الاجتماعي‏ ‏الشامل‏.‏
‏4- ‏الرعاية‏ ‏الخاصة‏ ‏للأسر‏ ‏والفئات‏ ‏شديدة‏ ‏الفقر‏.‏
‏5- ‏البيئة‏ ‏النظيفة‏ ‏والصحية‏.‏

لا مستوي‏ ‏أول ولا ثاني وثالث ورابع ........ألخ
‏هو‏ ‏العدالة‏ ‏كنظام‏ شاملة في جميع المجالات
‏ كم ولا‏لا‏ ‏يجوز‏ ‏المساس‏ ‏بشرع الله والتحايل عليه بشكل أم بآخر
فالبشر هم بشر بغض النظر عن أجناسهموألوانهم وموقعهم الجغرافي
لهم حقوق وعليهم واجبات ورب العزةخلقم وأدرى بهم
فهو يلبي متطلبات فطرتهم
‏فلم كل هذا التحايل تحت إسم هذه الأحزاب
لتكن لنا شخصيتنا المستقلة وكرامتنا في الإنتماء ‏


فتقوى الله هي ‏الغاية‏ ‏ ‏والوسيلة‏ ‏لتحقيق‏ ‏الرفاه‏ ‏والعدالة‏ ‏للبشر
‏

والان لسنا بحاجة للتعرف على الحزب الديمقراطي واهدافه
بل القائمين عليه أخذوا ما يناسبهم وتركوا ما لايناسبهم
واعتمدوا قوانين وضعية لم تحكم بما أنزل الله والله أعلم هذا علمي
وأطلب الهداية والرشد والصواب للجميــــــــــــــــــــــــــع


بوركتــــم

(جبهاوي وافتخر)

على هذا النقل
يا ريت كل هذه الأفكار تناقش لا أن نعتمدها نسخ ولصق
وقد لا يعيها البعض ممن يقوم برد مشكور وممتاز ورائع
ومشكور كتير على هذا الموضـــــــــــــــــــــوع
التوقيع:
مدونة ابو كايد:
خواطر أسير محرر ...

خروبتنا:
خروبتنا
ابو كايد غير متصل  

التعديل الأخير تم بواسطة ابو كايد ; 15-08-2009 الساعة 04:08 AM.

رد مع اقتباس