بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحلقة الخامسة عشر
أبو عجيب : شو يا مرة ؟ ليش صوتك واصل لآخر الشارع ؟ على مين بتسبّي ؟ لمين كل هالألحان الموزمقتاتيتوهيّة و اللي ما تسألِنيش شو هيّة ؟
أم عجيب : شرّفت يا سبع البراري ؟ شوفلك صِرفة بهالـ ***** جارة البلا و الندامة و للا بتلاقينيش بهالبيت المخسوف
أبو عجيب : شو مالها مرة الـ ******* ؟
أم عجيب : هاذ ابن الـ *********************
( كلمة كبيرة لأجل ذلك نجوم كثيرة *_^ )
ابنها متسلـّط على الحيوان إبنك على الروحة و الجيّة بضربه , و اليوم رجع هالحمار مقطوعة شنتته و قميصه ممزوع , تاري هالمسخوط ابنها ضاربه و متسلـّي عليه مفكره صرصور هالسحليّة , بدّي أفغصه هو و أمـّه مثل البندورة , أمـّا عالم سـَلـَطة , و هي حاملة هالراس مثل الملفوفة المخمجة بدل ما تضب خلفتها اللي بتخزي فاتحة الجورة و بتوزّع من مخزونها الفايض مع لسانها اللي مثل العقربة
أبو عجيب : خلـّصتي ؟ صفـّي و اطفي , الواحد راجع قرفان حاله و تعبان , هو أنا فش عندي إلا هبلكو ؟
أم عجيب : إذا ما بتشوفلك صرفة فيهم أنا مش قاعدتلـّك في و تاركتلـّك هالقصر تسرح و تمرح فيه مثل الجاجة العورة
أبو عجيب : هاذ تهديد و للا عرض مغري لراحة بدون ميعاد ؟! على كل حال بدّي أروح أحط غلـّي في هالبغل إبن النسناس
عجيبة : كيف بدّو يكون بغل ابن نسناس !!!!!!!!!!؟
أبو عجيب : مثل ما إنتي كندرة بنت طنجرة
يخرج أبو عجيب و يضرب إبن جاره فيتدخـّل الجيران و تكبر القصـّة لتنتقل إلى صراع الآباء مع سنفونية لقاء الجبابرة , و على ألحان العصي و السكاكين و الشفرات و .... و شيخ البلد , عطوة , .....
الوجه الآخر
أبو عجيب : يا سلام , الواحد ما بيرتاح إلا في بيته , الله يعينها أم الحبايب مثل النحلة من جهة لجهة ترتيب تنظيف طبيخ , و أخ على الطبيخ , شو هالريحة اللي بتشهـّي !؟
أم عجيب : يعطيك العافية , إرتاح لك شوي للأذان بكون كل شي جاهز
أبو عجيب : لازم أقوم أساعدك , الشغل عنـّا بخلص لكن شغل الدار عمره ما بخلص
أم عجيب : الله يريّح بالك أصلا ً كلامك بريّح أكثر من أي مساعدة , إرتاح و خلـّي كل شي عليّ و لا يهمـّك
بعد ساعة من عودة أبي عجيب من صلاة العشاء و التراويح
أم عجيب : بتعرف يا أبو عجيب الولاد و غلبتهم , بتقاتلوا و بتزاعلوا و برجعوا بتصالحوا , بس يا ريت لو بتحكي مع جارنا أبو غريب لأنه ابنه شوي بزوّدها مع عجيب
أبو عجيب : و لا يهمـّك بشوفوا بكرة على الفجر , ياريتك قلتي لي قبل ما أروح على صلاة العِشا
أم عجيب : لليش ؟ بكفيك تعبك بالشغل و هموم الدنيا
يعني حتى لو ما عندك هموم بكفيك أبوالنون اللي بيشتغل فيك
أبو عجيب : تسلم لي الفهمانة , و الله البيت بدونك ما بسوى شي , و تهون بلاوي أبوالنون و تدخـّله فينا بمجرّد ما أدخل هالبيت و إنتي فيه , اللهم لك الحمد على بنت الحلال اللي مدللتني
و بعد صلاة الفجر
أبو عجيب : شو يا طيّب ؟ كيف الحال ؟ عساك بخير و عال العال ؟
أبو غريب : طول ما بنشوف هالوجه المنوّر فإحنا بأحسن حال
أبو عجيب : هاذ من ذوقك , بتعرف يا جار الرضا , الصغار و دواوينهم
أبو غريب : آ , أنا آسف قالت لي أم غريب و بهدلت غريب بهدلة مرتـّبة
أبو عجيب : لأ يا طيّب , ما بدّي تبهدله , هيذ بصير يحقد على عجيب أزود , بالكلمة الحلوة فهمه بطريقتك , كلـّك ذوق و مفهوميـّة
أبو غريب : و الله ما ببيع جيرتك بكنوز الدنيا
مهما حاول أبوالنون يظهرك بوجهين
أبو عجيب : يا رجل هالولاد مثل توم و جيري ساعة واحد بخلع راس الثاني و ساعة واحد بداوي جراح الثاني
اللهم صل ِ و سلـّم و بارك على الحبيب سيدنا محمد
وعلى آله و أصحابه أجمعين