عمي أبو كايد ،،
بالأمس ، كنت أكِنّ لك َ كلّ احترام ٍ وتقدير ..
و ما زلت حتى اللحظة احترمك ْ و أقدرك ْ ، ولك عندي زيادة ،،
أسعد الله أوقاتك بكل خير وبركة ، وزيادة ،،
بخصوص تعليقك على ردي على موضوع الإنتخابات ،،
وطلب التوضيح و الترجمة لمضمون الرد ،،
اسمح لي بالبداية ، أن أبدي إعجابي بهذه الجزئية من طرحك ،،
جزئية لفتت انتباهي وجذبتني لا لشئ ، لكن لأن في فحواها ،،
دبلوماسية وغموض أكثر من ردي ، ألا وهي أين تقف !!
سألت نفسي لماذا لم تقل مع من تقف !!! وقلت أين تقف !!!
لا أدري ، لكن ربما لا يهمك مع من أقف بقدر ما يهمك أين أقف !!
ولكن إن أجبت صراحة ً أين أقف ، فمؤكد ٌ سيصبح من السهل معرفة ُ
مع من أقف ،، ربما تحليلي السابق فلسلفة ٌ زائدة أنت و أنا بغنى عنها ،،
لأنها متاهة ٌ ضاع فيها الكثيرون ،، ولكن توجب علي ّ أن أبدي إعجابي
صراحة ً بهذه الجزئية الهامة من طرحك ،،
أين تقف !!!
عمي أبو كايد ،، مرحبا ً بك و حياك الله ،،
أنا أرى أنه ليس من المهم أين أقف ،، و مع من أقف !!
ولكن الأهم هنا " هل ما زلت واقفا ً ؟!!! "
وصراحة ً أقول لك َ بأن هذه الجزئية من طرحك ، فيها
ما فيها من دبلوماسية و غموض ، وإن أردت أن أجيبك أين أقف
بالمعنى القريب فيكون جوابي مكان وقوفي فعليا ً إن كنت واقفا ً !!!
أين تقف لها معنا ً بعيد لعل من معانيها مع من تقف ؟!!!
إن كنت محقا ً بما توصلت إليه ، فالجزئية هذه من طرحك تعني مع من تقف ؟!!!
ولكنها جاءت في سياق الكلام أين تقف ، وربما في سياق الدبلوماسية و الغموض !!
عمي أبو كايد ،،
ما زلنا في لبّ الموضوع ولم ولن نبتعد ، لأن في البعد جفا ،،
ولكن الآن أصبحنا نتحدث عن " مع من تقف !! وليس أين تقف !!! "
الآن ربما أصبحت الأمور أكثر وضوحا ً ،،
ولكن يبقى هناك موقف لي وموقف لك نقف بهما ، لنحدد وقفاتنا ،،
و مواقفنا ،،
مع من أقف ، ومع من تقف !!
وأنا سأبدا طالما أنت َ طلبت ذلك ،،
عمي أبو كايد ،،
طالما كنت وما زلت مؤمنا ً بالموضوعية ،،
لا بالديمقراطية التي أسميتها من باب إبداء الإستياء بالـ - ملوخية - ،،
كنت و ما زلت أنظر للأمور من الخارج ، فعندما تكون بالداخل لا ترى الأمور كما لو كنت
في الخارج ، وأقصد الخارج هنا بمعناها البعيد لا بمعناها القريب حسب أصول اللغة
وليس حسب أصول الغموض والدبلوماسية !!!
بصراحة ٍ لا أنظر مع من أقف ، ولكن يهمني أن في كل مرة ٍ أقف فيها يكون لي موقف !!
بغض النظر من هم الذين يقفون معي أو أقف معهم !!!
يجب أن تسير الأمور في مجراها الصحيح ، وإن لم يحدث ذلك فهنا يكون الإنقسام !!!
عمي أبو كايد ،، لا يذهب فكرك إلى إنقسام ٍ آخر ،،
فأنا لا أقصد إلا الإنقسام الذي أشرت له أعلاه !!
الأمور ابتعدت كل البعد عن مجراها الصحيح ، ولم يعد هناك موقف !!
حتى للذين كانوا يقفون وقفات ٍِ ومواقف ، لأنه وبكل بساطة لم يعد يهمهم " هل ما زالوا
واقفين أم لا ؟!!! "
، بقدر ما يهمهم " أين يقفون " أو بمعناها المجرد من الغموض والدبلوماسية " مع من
يقفون " !!!
عمي أبو كايد ،،
وما زلت أكن ّ لك كل التقدير والإحترام ..
تحياتي لك َ والله يوفق الجميع .