الموضوع: مجرد كلمات ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2009, 02:13 AM   #2
ضياء المجد
مشرف قلب العيسوية

الصورة الرمزية ضياء المجد
 
المعلومات الشخصية

التقييم
معدل تقييم المستوى: 22

ضياء المجد عضو في طريقه للتقدم



شكراً لك أخي أبو سمرا على هذا الكلام، لكن خلال قراءتي للموضوع استوقفتني بعض الملاحظات


اقتباس:
ياترى ماذا يمكن ان نفعل عندما
نفقد انفسنا ونتوه في دوامة الا شعور

اخبروني احبتي ماذا ممكن ان نجد حينها
سنجد انفسنا حيارى وحيدون
وبالرغم من اتساع هذا العالم الفسيح
الا اننا نشعر بضيقه غريبه
وانحصارنا في دائره لا يمكننا الخروج منها


أنت تتساءل، ماذا يمكن أن نفعل ؟

في الحقيقة كان لدي شعور مشابه، وكنت أسأل نفس السؤال، وبعد تفكير وبحث طويل، وجدت الإجابة !!
وجدتها في كتاب، يغفل عنه الكثيرون، ولا يعلمون أنه يجيب على كل تساؤلاتهم، مؤلفه عظيم، لا أستطيع وصفه، فهو في الحقيقة: له المثل الأعلى في السماوات والأرض
وجدتها في قول الله تعالى: (ومن أعرض عن ذكري ...
فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربِّ لمَ حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً؟، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى)
لذلك لو ذكرنا الله وتركنا معصيته لما شعرنا بالضيق في حياتنا





اقتباس:
وبماذا ممكن ان نشعرعندما
نشعل الشموع لمن حولنا

ونحاول ان نضيء بها طريقهم
ولكننا نتفاجىء بانهم لايريدون ذلك النور
ويفضلون ان يعيشون حياتهم كما يحبون
ونقف لنرى تلك الشموع تذوب في ايدينا وتنتهي
فتغيب عنا ملامحهم
ولا نرى الا تلك الظلمه الموحشه
التي باتت تحول بيننا وبينهم


حينما تدعوا إلى الخير، وتجد أن الناس لا يريدون منك هذا الخير، فلا تيأس، وفي هذا بيتين من الشعر لعلي بن أبي طالب:

ازرع جميلاً ولو في غير موضعه، فلا يضيع جميل أينما زرعا
إن الجميل ولو طال الزمان به، فليس يحصده إلا الذي زرعا



فإن ذابت الشموع في أيدينا، نشعل غيرها، ونحافظ عليها مشتعلة، حتى لا تحول الظلمة بيننا وبين الناس ويكون الود والحب موجوداً حتى لو لم نشعر به





اقتباس:
وبماذا ممكن ان نشعرعندماتتجمد مشاعرنا


ونحس ببرود عواطفنا
ونقتل الحنين والاشتياق داخل اعماقنا
حينها لا نملك الا ان نقول
وداعا لك ايها الحب
اذهب بعيدا فهنا ليس مكانك
فقلوبنا اصبحت صحراء قاحله
اذهب لمن لديهم تربه خصبه
وقلوبهم واحه غناء
فهناك تستطيع ان تحيا وتعيش وتكبر فيها
واتركنا نحن هنا نصارع الوحشه
والقهر في اعماقنا كما تعودنا


لماذا تتجمد مشاعرنا، ولماذا نودع الحب، ولماذا نشعر بالقهر ونعتاد عليه، وفينا سر عظيم، نستطيع به أن نتغلب على كل متاعب الحياة، مهما كانت، وكيف كانت !!!

هذا السر موجود في عبارة سمعتها وتعلمتها من أحد الناس، يقول فيها:
عندما نستطيع أن نحول المحنة إلى منحة والألم إلى سعادة، فهذا يعني أن قلبنا ما زال ينبض بالحب والأمل
لا أزيد عليها شيئاً




وبعد هذا كله، هل سنشعر بالقهر؟ هل سنفقد الهوية أو الذات؟ هل سنفقد كياننا؟ هل سنشعر بالموت؟
أم أننا سنشعر بالسعادة والحب والأمل في حياتنا ؟؟؟





تقبل مروري أخي أبو سمرا وعذراً على الإطالة
تحياتي







.
التوقيع:
ازرع جميلاً ولو في غير موضعهِ ... فلا يضيع جميلٌ أينما زرعــا
إن الجمـيل ولـو طـال الزمـان بـهِ ... فليس يحصده إلا الذي زرعا
ضياء المجد غير متصل   رد مع اقتباس