بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكمن ورحمة الله وبركاته
بوركتم أخي قنديل على هذا النقل الموفق
لقد عدتم بي مع ذكريات تجربتي الإعتقالية
وعلى مدار 15 سنة منذ 1970-1985
وأحمد قطامش كنت قد إعتمدت تجربته
في مدونتي لـ خواطر أسير محرر
وهو صاحب المقوله المشهورة
لم ولن نلبس طربوشكم
ومن خلال هذا الرابط تتعرف على
هذه الشخصية المناضلة
وهذا الرابط
http://khwater-aseer.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9%20%D8%A 7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A% D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8 %B1%2015%20%D8%B9%D8%A7%D9%85%20...%20%D8%B1%D8%AD %D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%20%D 8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D9%81% D9%8A%20%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9?updated-max=2008-08-13T12%3A49%3A00-07%3A00&
max-results=20
تابع الأقدم لأسقل الصفحة والعنوان...
اللقـــــاء رقـــم.............14
تابع اللقاءات بتسلسل أحداثها"
نستقبل وجهات نظركم "
حيث أنها قابلة للتعديل
إنه أحمد سليمان قطامش
هذه الشخصية أعجبتني
وإن كنت لم ألتقي بهاتابع
فهنا أضيف ردي حول ما جاء في الموضوع
وأنا أتشرف بسرد ردي
وإن كنت أختلف معه أيديولوجياً فهو رفيق لنا في النضال
وحاله كحالنا أسير محرر
أما ما جاء في الموضوع :..............
وأبرز لاعب في الخط الثاني هو قيادة
حركة حماس، علما أن حماس وإن كانت أكثر انسجاما غير أنها حركة شعبوية
تضم شتى التيارات أيضا... وتتقاطع معا في رفض التسوية قوى أقل شأنا...
لا أدري ما المقصود من قوله:
حركة شعبوية تضم شتى التيارات
قد أتفق معه بشكل أم بآخر وقد أختلف حسب ما فهمت
لكونها شعبوية تعبوية وغير ذلك
ولكن كونها تضم شتى التيارات
يحتاج هذا لتوضيح أكثر حتى لا يختلط الحابل بالنابل
وحتى لا يحصل إلتباس لدي القاريء
إن كان قطامش يقصد التيارات الفكرية الإسلامية
كالجهاد الإسلامي فلا ضير في ذلك
كما وأن حماس تختلف مع حزب التحرير أكثر من
إختلافها مع الجهاد الإسلامي
فحزب التحرير بدوره يختلف مع جميع الفصائل الفلسطينية ويقول نحن ولا أحد غيرنا ,
,ولا أزيد كون الصورة واضحة
فالخلافات رحمة على أية حــــــــــــــــــــال
وإن كان المقصود غير هذا فبالتأكيد تلتقي حماس
مع الشعبية وغيرها في تبني الثوابت ونحو ذلك
فإن كان هذا القصد فهو كذلك وإن لا
فأرى من ناقل الموضوع أخانا قنديل بيان ذلك
وما جاء في الموضوع كذلك...............
وحتى لو نجحت توليفات سياسية في لحظة معينة، فمفتاح استمرارها أو طي صفحتها في
يد أمريكا، إذ يكفي أن ترسل موفداً يقول: في جعبتنا مسعىً جديداً أو ندعو للقاء إسرائيلي-
فلسطيني... ليتجاوب معه فرقاء ويقاطعه فرقاء فتنقسم الساحة السياسية الفلسطينية.
نعم هو كذلك للأسف سنبقى نطبل ونزمر
ونجري وراء سراب وننتهي من حيث بدأنا
وهذا هوحال قضيتنا منذ وعد بلفور المشؤوم
والأخو الفلسطينيون لم يأخذوا العبر والعظات
وأصبحوا تبعيين للغرب وللشرق سواءً بسواء
وأكيد زي ما قالت أمي وستي
ما بييجي من الغرب شيء بيسر القلب
فوالله لم ولن يصلح شأننا ما دمنا بعيدين
عن شرع الإسلام الحنيف
فالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه قال:
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام
فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
كفانا فراق وهذه كلمة حق نقولها على المرأ
وبدون مواربة أو تحفظ
وليست لنا مصلحة دنيوية ولا رغبة لجري وراء
الفتا والأموال لنحيد عن كلمة الحق
وهذا ما أشار له رجل القانون الفلسطيني أنيس مصطفى قاسم
قي فضائية القدس قبل أسبوع لكونه من المخضرمين والمؤسسين لحركة فتح
وواضع قانون المجلس الزطني الفلسطيني ومن المرافقين للشهيد ياسر عرفات
فكل هذا زائل والتاريخ سيسجل ولن يرحم واحد منا
وهناك المتسلقون المتفيقهون والرويبضات كُثر والله
يجب أن تكون لنا مواقف واضحة إتجاههم
ونرشدهم للصواب لنوقفهم عند حدودهم
حتى لا يبقوا يلعبون ويرقصون على جراحنا
وأملنا بأن يعود الجميع لخيار المقاومة
والتمسك في الثوابت وبهذ فقط يجتمع شملنا
وننتصر مجتمعين لا متفرقين على يهود
نحن جميعنا فتح وحماس وجبهات علينا أن تقييم واقع الحال
لنرقى بوحدة شعبنا ولنخفف من آلامنا ولنكمل العهد مع الله
ولنعطي الشهداء والجرحى والأسرى والحرائر حقهم
وحتى لا يلفظنا شعبنا في نهاية المطاف
ولا أمل ولا رجاء من أمريكا وإسرائيل وحلفاءها
ولا حتى من يهود العرب
فوالله لم ولن بحرث الأرض سوى عجولها
وما أُخذ بالقوة فلن يستؤد إلا بالقوة
فهمي هوهمك
ولحمي هو لحمك
ودمي هودمك
ولا ننسى بأننا كنا في خندق واحد
فعدونا عمل على قاعدة فرق تسد
فنجح نتيجة جهلنا وتعليقنا على آمال وسراب
لا قيمة لها في الواقع
فعودة لميثاقنا الوطني الفلطسني غير المعدل
مع بعض التعديلات الذي يفرضه واجب الحال
وما يتناسب ومتطلبات المرحلة
لإعتبارات ندركها جميعاً
اللهم إجمع شملنا
ووحد على الحق كلمتنا
واهدنا الصواب
وفرج كربنا وكرب المساجين والحرائر
آميــــــــــــــــــــــن