الحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام ،
قال تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الإسلام دينا ً ،
صدق الله العظيم ،،
جاء في تأويل الفقهاء و المفسرين أن ّ جزئية رضيت لكم الإسلام دينا ً ،
تفسر ( بضم التاء ) على أن الإسلام دستور ٌ و منهج ٌ و منهل ٌ يجب اتباعه
و عدم الحياد عنه ،
و كيف نتبع الإسلام و قد غرقنا كغرق الجاهلية الأولى في
التحزب المميت المستميت !!
ما زلنا نغرق أكثر فأكثر في متاهات ٍ ، تبعدنا عن قول الله تعالى :
" واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا " ،
صدق الله العظيم ،،
إن عواصف الفتن و الخلافات التي تعصف بالمسلمين في أنحاء الأرض ،
تشعرني بالحزن و الآسى لما وصلنا إليه ،
قال تعالى : " إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم " صدق الله العظيم ،،
وما من نصر ٍ أعظم من التمسك بدين الله - عز وجل -
ورسالة خاتم الأنبياء رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - .
قال تعالى : " إنما المؤمنون إخوة ٌ " صدق الله العظيم ،،
لاحظ أنه في قوله تعالى - عز وجل - ورد ذكر المؤمنين و ليس المسلمين !
وجاء في سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
قال - صلى الله عليه وسلم - : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد ُ بعضه بعضا ً ) ..
أختم ردي بقول الله تعالى : " اتقوا الله لعلكم تفلحون " ..
أشكرك ِ أختي بنت الإسلام ..
عودتنا لدين الله هي خلاصنا من الظلمة التي تحيط بنا ..
فالله هو الحق ، ودينه الحق ..
تحياتي لكي والله يوفق الجميع .