عرض مشاركة واحدة
قديم 17-02-2010, 04:36 PM   #39
بنت الاسلام
رئيسة القسم الاسلامي

الصورة الرمزية بنت الاسلام
 
المعلومات الشخصية

التقييم
معدل تقييم المستوى: 30

بنت الاسلام عضو سيصبح مشهورا عن قريب





أيا عازل الأحرار
أراك بنيت
أسوارا وأسوار
وأقمت بيننا ألف ألف جدار
و قمت تسدل للموت ستار
و تفرض على الشام حصار

تبا
لجدارك وستارك تبا للأسوار
تبا لك يا عدو الأخيار
تحاصر المساكين و تقبل الفجار
أسد على شعبك أو ضبع يعاني السعار
و مع
اليهود
غانية لا ساتر و لا خمار
اضرب يا
فاجر الفجار
و ارفس كما الحمار
فلن تغير الأقدار
فالنصر آت في مصر بل في كل الأمصار
و سينتهي الفجرة الكبار
سينتهي عالمك و يختفي الأشرار
و ستمزق عرشك الأنوار


جدار الموت الفولاذي يهدد المياه الجوفية لغزة

أكد خبير المياه الفلسطيني أن جدار مصر الفولاذي يعتبر تهديدًا إستراتيجيًا للمخزون الجوفي لمياه قطاع غزة، وحذر من حصار القطاع اقتصاديًا ومائيًا بسبب هذا الجدار وأعرب المهندس نزار الوحيدي عن قناعته بأن الجدار الفولاذي هو أشبه بمصائد المياه الجوفية التي حفرها الاحتلال الصهيوني على حدود غزة الشرقية والشمالية ليشكل حصارًا مائيًا إضافيًا على القطاع، وأكد أن الخزان الجوفي على الحدود الجنوبية لقطاع غزة هو خزان جوفي مشترك ومتداخل.

وقال: "الجدار الفولاذي يعد أحد العوائق الاصطناعية والسياسية التي سيكون لها أثر بيئي خطير على تواصل حركة المياه في الخزان الجوفي واستمرارها، خصوصًا وأن الحفر سيصل إلى عمق 30 مترًا" وأضاف الوحيدي: "الخزان الجوفي سيكون كذلك عرضة لتسرب مياه البحر المالحة مباشرة، حيث سترتطم هذه بالصدع المتكون في عمق الخزان الجوفي بعد أن أحدث خلخلة في القطاع الأرضي جراء الصفائح الحديدية وما حولها" وتابع الخبير المائي: "المشاريع التي تنفذ بهذه الطريقة ذات آثار سلبية كبيرة ".

اللهم احبس الهواء عن صدورهم والدماء عن قلوبهم وحاصرهم في أبدانهم وأرنا آية في هلاكهم

انتقادات حادة لجدار الموت المصري على حدود غزة



أكد الداعية اليمني الدكتور عبد المجيد الزنداني أمس أن إقامة حاجز فولاذي بين مصر وقطاع غزة يعد أمرًا محرمًا شرعًا وقال الزنداني في تصريح صحافي أمس: 'فوجئنا كما فوجئ العالم بقرار الحكومة المصرية بناء جدارٍ فولاذي على حدودها مع قطاع غزة' وتساءل: 'لماذا هذا الجدار؟! ولمصلحة من؟! ومن الذي أباح لمسلمٍ المشاركة في حصار أخيه المسلم؟!' معتبرًا أن هذا 'الفعل لا يجوز وحرام وباطل' وطالب علماء الأزهر في مصر بأن يبيِّنوا للحكومة المصرية أن 'من أعان على حصار مسلم فهو ظالمٌ ومعتدٍ وقاتلٌ وأن المسلم الذي يدافع من أجل حصوله على لقمة عيشه وضرورات حياته إذا قُتل من أجل ذلك فهو شهيد وإذا قَتَل فليس عليه شيء' معتبرًا أن منع الطعام وأسباب الحياة هو 'قتل بطيء'.



سد يأجوج ومأجوج

من جانبه عبر الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس في حرب أكتوبر 1973 عن استنكاره لبناء الجدار بدعوى الحد من عمليات التهريب عبر الأنفاق والذي شبهه بسد يأجوج ومأجوج الذي ورد ذكره في القرآن الكريم ووصف سلامة الجدار بأنه يمثل عارًا على جبين النظام المصري مذكرًا بالروابط التاريخية بين الغزاويين وإخوانهم المصريين، حيث كان قطاع غزة يخضع لحكم مصر حتى قبل حرب يونيو 1967 وتساءل في بيان توجه به إلى الرئيس حسني مبارك عما إذا كان الفلسطينيون يشكلون خطرًا على مصر أكثر من "الإسرائيليين" حتى تقدم على إقامة الجدار الذي يصل عمقه إلى 30 مترًا في باطن الأرض للفصل بين مصر والقطاع الذي يسكنه أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني يعانون الحصار منذ أكثر من عامين وجاء في البيان سلامة: "لقد لطختم جبين شعب مصر وماذا نقول لشهدائنا الذين استشهدوا من قبل للحفاظ على هذه الأرض المقدسة؟! أنسيتم أو تناسيتم فارجعوا إلى التاريخ قبل ولايتكم، لقد كانت غزة الحبيبة قطاعًا من قطاع مصر، وكان يحكمها حاكم مصري هو اللواء العجرودي فانسلخ منا في حرب 67 المشئومة، وأهلها هم أهلنا وأبناؤنا وتربطنا بهم عقيدتنا الإسلامية.

إن هذا الحائط الذي ليس له مثيل في العالم كله هو الذي سوف يصل عمقه إلى حوالي 30 متراً فهذا يذكرنا بسد يأجوج ومأجوج في عهد الإسكندر الأكبر، فهل أصبح إخواننا من الخطورة على أمن مصر أكبر من خطورة "إسرائيل" حتى نقيم بيننا وبين إخواننا هذا الحائط بأرضنا حتى نحاصر شعب غزة ونعرضهم لكي تفتك بهم "إسرائيل".
بنت الاسلام غير متصل   رد مع اقتباس