|
|
#1 | |
![]() ![]() ![]() |
سلامٌ على الليل ِ يوم الرحيل ِ ، وأنّ الدموعَ تُريدُ اللقاءَ ، بأمر السماءِ ، وأني إلى قلبك مغترب ْ … أجل يعلمُ الأقربون إليك : أني أحبك ، أني أُريدُ الحياةَ، وأني لحبك اذرفُ دمعي ، أواسي قلبي . هل من أمل ؟ يعودُ النداءُ ، يقول : بأنَّ اللقاءَ محالٌ يكون ، وأنّ الشعورَ بدار البلاء هباءٌ . فيا ليت أني أموتُ ولا أضطربْ ... مررتُ الديارَ ، رأيتك " أنت " تفوح عطرا ، كثيرا تمنى فؤادي الوقوفَ يصافحُ قلبك : هذا النقيُ ، البهيُّ ، المرتقبْ . سلامٌ على " شفتيك " ورحمة ربي إليك ، تطوف ُ عليك لا تحتجب ْ . ماذا أقول وقلبي يبكي يريدُ العناق َ تمنى العناق يريدُ الوصول إلى شفتيك ، يريدُ الصلاةَ ، يريدُ الركوعَ ، يريدُ التقرب لله . أنّى الوصول َ وأنت احترفت الرحيل َ ذهبت ... تركت جبيني وحيدا يصارع همّ البقاءِ وأن البقاء لغيرك : نارٌ تعال اسمع زفرات القلوب ِ تعبتُ التغني : بالحب ِ والله يشهدُ أني بصدقي : أردتُ النجاةَ ، أردتُ الخلودَ إليك . فماذا عساني؟ أخففُ جرحي وقلبي يبكي تعبتُ البكاءَ… أجل يعلمُ الليلُ أني تغربتُ ، أبحث ُ عنك ، أودُ الوقوفَ أمامك ، أعطيك: جل الشعور ِ ، وبعضا الدموعِ وبعضا الشحوب ِ وهذا العطب ْ ... سأبقى أُحبك حتى أموت ... وبعد المماتِ ، وحين النشورِ ، أعودُ أقول لربي ، أيا خالقي : تعذبتُ حينا من الدهر ِ ، إني رضيتُ بحكمكَ ، واسيتُ نفسي بالدمعِ ، فأعطني وعدكَ .. أريدُ حبيب قلبي ، أيا خالقي |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|