|
|
#1 | |
|
قلمٌ ثائر
![]() |
حين رأيتك تدلفين في ممرات المبنى ظننت أنك فريسة سهلة تسقط في مصيدتي مع أول شرك أنصبه لكِ فلقد وقعت الكثيرات مثلك في زهاء الساعة. حينئذ قررت أن أضعك على رأس قائمة عشيقاتي ولو لأسبوع واحد. ![]() الورقةُ الثانية يبدو أنك قد فطنتي إلى خُططي فرأيتك تدخلين مكتبي وتسهلين مهمة الأسد في الإيقاع بفريسته. ... ولكني حينما رمقت عينيكِ لاحظت أن الأسد لن يظفر –بيسر- بفريسته كما توقع. ![]() الورقةُ الثالثة حاورتكِ ورجوتك أن نذهب بعيداً عن أعين الحاقدات .... خفتي زئير الأسد وأنتِ البريئة فسافرتي بعيداً عن الغابة مع غزلان لا حول ولا قوة لهم ..... ![]() الورقةُ الرابعة لم تُرضي الغزلان غرورك وزهوك بنفسك فقررتِ الاستسلام المشروط للأسد .... أحببتك فتحول الأسد في إلى حمل وديع. الورقةُ الخامسة تخليتُ عن زعامتي وكبريائي فتركتُ الغابة للثعالب والذئاب وسرت معكِ تقلبيني ذات اليمين وذات اليسار. ![]() الورقةُ السادسة فكرت أن أعود لزعامتي عندما رأيتُ الخيانةَ تطفح من عينيكِ .... لقد شاهدتك تخونين الأسد مع صبيانه وغلمانه .... لم أقوى على البقاء في الغابة طويلاً فلقد جئتِ إلي تطلبين الصفح ... ![]() الورقةُ السابعة أطلعتك على كل أوراقي .... أوقفت لكِ كل أموالي .... تقلص العالم بي وغدا لا يتجاوز حدودك أنتِ .... عدتِ إلى الصبية والغُلمان ... ![]() الورقةُ الأخيرة قررت وعزمت أمري دون تردد ودون تفكير أن أسقط في شركك ثم أبقى ذليلاً وأسيراً بين يديكِ .... لقد تحول الزئير إلى أنين ..... ربما تدركين يوماً ما أني ضحيت بكبريائي وعريني من أجلك. ![]() |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
عيساوي VIP
![]() |
&&&&&&&&&&&&&&& تحياتي,, |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
قلمٌ ثائر
![]() |
|
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|