|
|
#1 | |
|
عيساوي زعيم
![]() |
أقلب كتاب العمر وأتجول في صفحات الأمس واقرأ سطور القلم ها أنا ذا اليوم وعلى غير عادتي أتمرد على قلمي.. على قلبي .. ايها القلم000من ابعدنا عن حياتنا ؟ هل هو القدر؟ أم إنها لعبة البشر هل هو زمن الأقوياء حقآ؟ أم نحن تملكنا الضعف الإنساني لماذا لم نقاوم توسلاتهم الكاذبه؟ لماذا خدعتنا دمعاتهم ووعودهم المزيفه؟ لماذا لملمنا جراحاتنا واستسلمنا للبقاء تحت رحمتهم؟ايهـــــا القلم اجبني ولكن قبلها عدني انك لن تتركني يا قلمي أكتب كلماتٍ علْها تُُحْْْدِثُ مواستي و تُُفرِِحُُني .. قلمي منك إستمديت مقدرتي قوتي و عزمي أو الآنَ.. أو الآنَ ؟ تصمت و قال و هو يائسٌ مثلي دع عنك الناس فكلُ ُ في أمِِره مضطربِ .. الناسُُ .. نميمةُُ , حِقدُُ ُ بغضُُُ ُ,و ظلمِ فالناس لن ينفعوك وإن نفعوكَ فنفعهم زائلُ الأثرِ كن أنت مع اللهِ فقط رب السماواتِ و الأرضِ فالله في خلقه شؤون و حِكمِِ فصبراً فإن الصبرََََ مُِِفتاحُُُُ كل فْْرََجِِ .. لم أتعود منك أن تجرحني! وتجريح الناس .. سؤالُُ يترددُُ كثيراً في أفقي و يبقى السؤال يصدح .. يصدح ولا أحدٌٌٌٌٌُ ُُُ يجاوبُُني ماذا فعلت لكي يََنْْفْضََ الناسُُ من حولي ؟ فأمسكت قلمي و قلت له.. جاوبني وأكتب أحزاني .. فسكْْْت.. و أدمعني .. أجبته لماذا فأجاب القلم باكياً من شدة الألمِِ لاتبكي ياقلمي ان كل ماكان هو اني احببت نفسي تحياتي بيشو يتبع |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|