|
|
#1 | |
|
عيساوي جدع
![]() |
“حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس”. وفي رواية لمسلم: “حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه”. وروى البخاري ومسلم عن البرار بن عازب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع: “أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وابرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام”. في هذه الأحاديث ثمانية آداب اجتماعية وظواهر خلقية أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبان أنها من حق المسلم على أخيه المسلم، ونقف مع كل واحد منها: إفشاء السلام: وهو يشمل البدء بالسلام، ورد السلام، والبدء بالسلام سنة ورده واجب وهو أدب من آداب الإسلام الاجتماعية، وقد أمر الإسلام المسلمين به، فالمسلم مطالب بأن يسلم على من عرف من المسلمين ومن لم يعرف، ومكلف أن يرد التحية بمثلها أو بأحسن منها ولا يستهين بهذا الأدب ويعرض عن تطبيقه الا مصاب في أخلاقه بمرض الكبر والعجب بالنفس أو بالأنانية المفرطة التي يبخل معها بعطاء التحية، وعطاء التحية أهون عطاء يبذله الإنسان من لسانه ووجهه. وهنا الأدب الإسلامي الاجتماعي يمثل أول خيط من خيوط الترابط الاجتماعي، وتكراره يعقد الصلات، وينسج المودات. يقول الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم: “ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم”. عيادة المريض: مواساة له وتسلية لنفسه، وإشعار له بأن إخوانه المسلمين مهتمون بأمره، يسألون عنه ويتفقدون أحواله، لأن المريض بحاجة ماسة الى من يواسيه ويسليه ويتفقد أحواله، ويساعده إذا احتاج الى مساعدة، ويدعو له بدعوة صالحة عسى أن تكون رقية نافعة يشفيه الله بها. وهذا الأدب يرتبط بخلق العطاء عند المسلم، وهو يعبر تعبيراً صادقاً عن مبلغ التآخي بين المسلمين، ويوثق روابط الصلة بينهم، ويزيد من وشائج المحبة، وأواصر المودة، لا سيما إذا لاحظنا أن حالة المريض فيها من الانكسار النفسي ما يجعله رقيق الحاشية فياض العواطف، مهيأ نفسياً للتأثير فيه، وامتلاك مشاعر المحبة في قلبه، والمحبة متى وجدت في طرف سرت غلبا الى الطرف الآخر بقوة نفاذها، وقوة عدواها. اتباع الجنائز : فإذا مات المسلم فمن حقه على إخوانه المسلمين أن يصلوا عليه ويدعوا له، ويشيعوه الى مثواه الأخير، تكريماً له، ومواساة لأهله، ومشاركة وجدانية لهم، وعظة بالموت. إن اتباع الجنائز تعبير صادق مخلص لا رياء فيه ولا سمعة عن الأخوة الإيمانية التي عقدها الله بين المؤمنين، يضاف الى ذلك ما فيها من مواساة لأهل الميت وذويه المصابين بفقده، وهم بحاجة ماسة الى من يواسيهم ويعزيهم ويصبرهم على مصابهم ويشاركهم مشاركة وجدانية كريمة وكل هذه أعمال تشارك فيها الجماعة، وتساهم بها خدمة إنسانية وتواصلاً بين المسلمين. ومن شأن هذه الأمور أن تمكن صلات الأخوة والمودة والتعاطف والتراحم بين المسلمين، وتبرز معاني وحدتهم الإسلامية الكبرى. |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
أختي البرنسيسا بارك الله فيكِ وجزاك الله خيراً لما طرحتِ من موضوع قيم كل الإحترام والتقدير تحياتي |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عيساوي متألق
![]() ![]() |
وفي رواية لمسلم: “حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه”. شكرا لك اختي الكريمة البرنسيسا موضوع مهم للغاية متميزة اختي في انتقائك للموضوع تحياتي |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيكِ أختي على الموضوع والله يجعله في ميزان حسناتك إن شاء الله |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عيساوي جدع
![]() |
شكرا لك اخ محمد نخال واخواتي super nanny وذات النطاقين على ردودكم المشجعه لي وان شا الله نستمر في عطاء الخير للجميع |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
عيساوي جدع
![]() |
وجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله وموضوعك كتير حلو في انتظار المزيد |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
عيساوي جدع
![]() |
مرورك الجميل اختي ساد جيرل يدفعني للامام جزاك الله خيرا انتي ايضا مع اجمل تحياتي البرنسيسا |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
عيساوي زعيم
![]() |
مع تحيـــاتي / محمد داري |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
عيساوي نشيط
![]() |
مع تحيـــاتي |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
عيساوي جدع
![]() |
جزاك الله كــل خير اختي موضوع مهم ومفيد مع تحيـــاتي /\ wolf |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|