|
|
#1 |
|
موقوف
![]() |
حسمت امرى فى سفرى وترحالى رغم كل الاحزان التى اصاب بها لفراقه فسفرى كان جزء منى فقد كنت احاكيه ويحاكينى ويعرف ما يحزننى وما يفرحنى ودائما كان له نصيب الاسد بداخلى نعم هذا ما انتابنى فى تلك الايام الاخيره ورغم بكاء عيناى على فراقه فهو قريب منى دائما واذهب اليه عند اشتياقى له فهو بداخلى وهو انا ولا استطيع ان اعرف غيره فالوضع محسوم لدىّ اعرف ما يدور بأذهانكم لدهشه ما اقوله ولكن هذه حقيقتى وفى بدايه نهايتى نزلت فى آخر محطاتى وكالعاده على ظهرى حياتى وكل ما املك (شنطه سفرى)وذهبت الى بيتى حقا لكم اشتقت اليه وعندما دخلته القيت التحيه على جميع ارجاءه وشعرت بدفئه يغمرنى وغرفتى التى قضيت بها كل ايام سعادتى وفرحى ووضعت رأسى على وسادتى التى غبت عنها كثيرا وكم اشتقت اليها وشعرت باحتضاناتها وترحيبها وقررت ان اعود لنفسى وحياتى المعتاده التى كنت امارسها فى غياب سفرى عنى ولكن قلبى دائما كان ينبض بسفرى ويقول لى:هل رأيتى مدى الفراغ الذى اصبحتى به الان لماذا تبكين ؟ أليس هذا قرارك انتى ؟ هل انتى سعيده بوضعك هذا ؟ فكّرى قليلا بى وماذا أصابنى من كثره حماقاتك المتكرره ولكن عقلى تدخّل وهاجمه بشده بأن يتركنى وشأنى وما اتخذته هو عين الصواب وذهبت فى سباتى العميق حالمه بترحالى وحبى الوحيد معذره فعلىّ ألا احزن قلبى فعقلى لا يدرى فهو نائم الان فى أحلامه الديكتاتوريه ريلانا |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|