|
|
#1 | |
![]() ![]() ![]() |
كلما نظرت إلى عينيك تزداد حيرتى ... لما التردد والخوف!!لما الهروب والإختباء لما الجزع والبكاء كلما نظرت إلى عينيك..... كأنك تحملين هما لاتريدين أن تخبرى به أحد حتى أنا .. لتعيشيه وحدك لا يشاركك فيه أحد .. أى ليل طويل ارهقنى وأتعبنى واضمرنى وافزعنى وألمنى وابكانى واى نهار إنتظرته فأبت شمسه الشروق لما تضعين قناعا على وجهك كلما إلتقيتك لما تضعين حاجزا بينى وبينك لما تزيدين التردد والشك فى نفسى .... أنظرى إلى عينيى لتعرفين كم أحببتك .. أصبح الشك يخنقنى ...والظنون تلفنى وتأخذنى...!!! سألتك مرات كثيرة فلم تجيبينى ... أتتلذذين بتعذيبى .. ؟؟ أرجوك أريحينى !!!! تتشابك فى فكرى أمور كثيرة لأدرى كيف الخلاص منها .... تشابهت كل الوجوه عندى فلم أعد أتبين وجهك ... فحتى طيفك الذى كان جليسى فارقنى فى وحدتى ... وصورتك التىكنت أزين بها غرفتى إمتحت من ذاكرتى ... وصوتك الذى الذى كان أغنيتى بد غريبا لى كأننى أسمعه لأول مرة ... الحزن يطبق على ويكتم انفاسى وأريد الخلاص ... فما اقصى أن تكون السعادة بضع لحظات فتلك هى حالتى وهاهى رحلتى معك تصل إلى نهايتها ... ولا سبيل أمامى إلا أن نفترق .. حزمت أمتعتى وقررت الرحيل وأنا لا اعلم إلى اين ؟ رحلت والدموع تسيل والقلب ينزف سارحل لعل عيناى تجد الرحة من السهاد الذى ارهقها ولعل قلبى المضطرب يجد الطمانينة ولعل نفسى الحائرة تجد مستقر لها لتهدأ. |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|